أخر تحديث : منذ6 دقيقة و 5 ثانية

التوحيد في دعوة عيسى عليه الصلاة والسلام ـ 6

المصدر : نداء الإيمان - من روائع المختارات - الزيارات : 133
* الأمر بالتوحيد والتحذير من الشرك:=أولاً/ إعلان عيسى عليه السلام عبوديته لله:كان أول ما نطق به وهو في المهد الإعتراف بعبوديته لله سبحانه وتعالى، وهذه حقيقته، وفيه رد على من غلا فيه، قال تعالى: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ءَاتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا} [مريم:30]، فأول شيء تكلم به أن نزه جناب ربه تعالى، وبرأه عن الولد، وأثبت لنفسه العبودية لربه، فخاطبهم بوصفه بالعبودية، وأنه ليس فيه صفة يستحق بها أن يكون إلها، أو ابنا للإله.=ثانياً/ إعلان عيسى عليه السلام أن دعوته لتوحيد الله تعالى فقط:قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ}، إلى قوله:{مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}.
التفاصيل من موقع نداء الإيمان - من روائع المختارات >>
مواضيع ذات صلة >>

 
Wanna watch hd xxx? Visit newhdxxx.com to stream for free! mobil porno